كما جعل الإئمة أعلى مرتبة من الأنبياء عليهم السلام . وأن مقام الإمامة فوق مقام النبوة، لأن الإمام حجة على الأنبياء، طالما أنهم حجة على العباد . وهل هذا قول عاقل !
وإن الإمام إذا لم يؤمن بالنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وبالأنبياء عليهم السلام لا يكون مؤمنًا ولا مسلمًا ، فكيف يكون فوق مستواهم ؟
ثم إن سيدنا عليًّا رضي الله عنه قال ـ كما في نهج البلاغة (رقم90) ـ: تمت بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم حجته .اهـ
ويقول ( رقم 182) : القرآن أمر زاجر ، وصامت ناطق ، حجة الله على خلقه .اهـ
لقد حصر عليٌّ رضي الله عنه الحجةَ في النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وفي القرآن العظيم، بينما الرافضة يجعلون الحجة لا تقوم إلا بالإمام ، والله تعالى يقول: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} فمن الذي يصدق ؟؟؟
ثم لقد مضى على الأرض أكثر من ألف عام ، ليس فيها إمام عند الرافضة ، لأن الأئمة وقفوا عند الإمام الثاني عشر المزعوم ، الذي دخل السرداب ولم يخرج عام (260هـ) فكيف لم تسخ ؟ وكيف حال الناس ؟
وفي باب معرفة الإمام ، والرد إليه .
* إن معرفة الأئمة من أركان الدين وأصوله ، وفي كل أمر ديني لابد من الرجوع إليهم .اهـ
* جاء في الخبر الأول: قال السائل: ما هي معرفة الله؟ فأجاب الإمام: معرفة الله تعالى هي محبة علي رضي الله عنه والاقتداء به وبأئمة الهدى .اهـ
وفي باب فرض طاعة الأئمة .
* جاء في الحديث ( 11 ) قال الإمام الصادق: نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلا معرفتنا ، ولا يُعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنًا، ومن أنكرنا كان كافرًا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة ، ....اهـ