فهل يوجد في أركان الإيمان التي ذكرها الله تعالى في كتابه ، ورسولُه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في سنته: معرفة الأئمة ؟ إنما هو محض اختلاق وافتراء وكذب . قاتل الله من افترى على الأئمة .
قال الله تعالى: { وَمَنْ يَكْفُرْ بِالله وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا}
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ عندما سأله جبريل عليه السلام عن الإيمان: > أن تؤمن بالله ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره < هذا لفظ مسلم، وروياه بنحوه من طريق آخر.
فهل في الآية الكريمة والحديث الشريف ـ وهما بيان أصول الدين ـ ذكر الأئمة ؟ أم هو محض اختلاق ؟ ثم هل في الآية أن منكر الأئمة كافر ؟ أم هو محض اختلاق ؟ ثم من عرف الأئمة وكفر بالله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم كيف يكون مؤمنًا ؟ أم هو محض اختلاق .
وفي باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه .
* لقد روى فيه خمسة أحاديث كلها مروية من قبل فاسدي العقيدة ، أو كذّابين ملعونين ، أو سرّاق أموال الأئمة ،...
* وفي النص الأخير: عن أمير المؤمنين قال: إن الله تبارك وتعالى طهّرنا، وعصمنا ، وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجة في أرضه .اهـ
لقد جعل الله تعالى جميع الأمة شهداء على الناس يوم القيامة { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } فكيف يخص الأئمة من دون الأمة ؟ أم هو محض اختلاق .
وفي باب أن الأئمة هم الهداة .
* قال الإمام في قوله تعالى: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} إن عليًّا لكل قوم هاد .اهـ
إن الآية تتحدث عن الأنبياء عليهم السلام {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}