وفي باب أن الأئمة هم ولاة أمر الله وخزنة علمه .
* وجاء فيه: إن الأئمة هم خزنة الله ، أو خزنة علمه .اهـ
* وفيه قال الإمام: نحن عيبةُ وحي الله .اهـ وهذا يعني ادّعاء النبوة .
* وفيه: نحن تراجمة وحي الله .اهـ
* وفيه: جعلنا خُزّانه في أرضه وسمائه .اهـ
* وجاء فيه: قال الإمام: وبعبادتنا عُبد الله ، ولولانا ما عُبد الله .اهـ
وكل هذا مخالف لقول الله تعالى {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ الله إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فكيف يكون خزنة علمه ، أو خزنة وحيه ، أو عيبة وحيه ؟
ـ ما هذا الغرور، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إمام المتواضعين ، لكن قاتل الله الكذبة ، يكذبون وينسبون ذلك للأئمة .
وفي باب أن الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه، وأبوابُه التي منها يُؤتى.
روى فيه عن الكذابين ما لا تحتمله العقول .
* جاء في حديث ( 2 ) من طريق الكذّابين عن الإمام الصادق قال: إن الأوصياء أبواب الله .اهـ وهذا يتنافى مع قول عليٍّ رضي الله عنه .
* جاء في الحديث ( 3 ) أن الإمام الصادق ادعى أن قوله تعالى ـ مخاطبًا رسولَه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وصحابتَه رضي الله عنهم ـ: {وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} تنطبق عليه .
الظاهر أنه لم ير أن الخطاب موجه للصحابة رضي الله عنهم ، بدلالة قوله في الآية: { منكم } بالإضافة إلى الضمائر العائدة عليهم ، وهي نحو عشرة ضمائر .