فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 73 من 430

وفي باب أن الأئمة نور الله عز وجل .

وقد روى فيه عن الكذّابين الكثير ، ومن ذلك:

* قال سهل بن زياد ـ الكذّاب الملعون ـ في قوله تعالى: {اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} إن فاطمة ـ رضي الله عنها ـ نور السموات والأرض .اهـ

هذا وصف الله تعالى: {الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فماذا يقال لهذا الكذاب .

* وقال بصدد آية: {وَالله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} أن الله سيتم الإمامة .اهـ

هذا تحريف وليس تفسيرًا ، لأن الإتمام إنما هو للدين الذي تكفل الله تعالى بإتمامه { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ الله بِأَفْوَاهِهِمْ وَالله مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}

* وقال بصدد آية {فَآمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا} قال: النورـ والله ـ الأئمة .اهـ

هذا كذب ، فالأئمة ليسوا منزلين من عند الله تعالى ، وإنما المنزل من عند الله تعالى هو القرآن الكريم ، حيث طلب الله تعالى من الخلق أن يؤمنوا بالله تعالى ، وبرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وبالقرآن الكريم الذي أنزله عليه .

وفي باب أن الأئمة هم أركان الأرض .

* قال محمد بن سنان ـ الكذّاب المعروف ـ: إن الله خلق العالم ، ووكّل أمر العالم لمحمد وعليٍّ ، وجلس يرتاح .اهـ

تعالى الله عن هذا الكفر علوًا كبيرًا، هذا هو قول اليهود قاتلهم الله تعالى ، ذلك أن الراحة من صفات الناقصين ، والله تعالى منزه عن ذلك .

* وفيه: إن الأئمة هم أركان الأرض ، وكل من لا يقبل بذلك فهو مشرك .اهـ

إن الشرك ناتج عن إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، أو اعتقاد ما يخالف أمرًا قطعيًا ، أو فعل ما يخالف أمرًا قطعيًا . فاعتقاد أن الأئمة هم أركان الأرض هو شرك ، لأنه اعتقادُ متصرِّفٍ غير الله تعالى في الكون ، فكيف يكون منكره كافرًا ؟

* وفيه: قال عليٌّ رضي الله عنه: إن الجنة والنار بيدي ، وأنا الفاروق الأكبر .اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت