فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 74 من 430

هذا محض اختلاق ، فعلي رضي الله عنه أتقى لله تعالى من أن يقول مثل هذا القول ، لكن قاتل الله مختلق هذا القول، وإلصاقه بأبي الحسن رضي الله عنه ، لأنه كفر ، إذ الجنة والنار بيد الله تعالى ، يُدخل من يشاء في أيهما شاء .

وفي باب نادر جامع في فضل الإمام .

* جاء فيه: إن منزلة الأئمة هي منزلة الأنبياء، وإرث الأوصياء، وميراث الحسن والحسين .اهـ

لم يجعل الله تعالى أحدًا بمنزلة أنبيائه ، كيف وقد فضلهم على العالمين {وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} فكيف يكونون بمنزلة الأنبياء عليهم السلام ، وهم ليسوا بأنبياء.

وروى الكليني بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أنهم ليسوا بأنبياء ، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي ، فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . من أصول الكافي .

* وفيه قال الإمام: إنه أمين الله في خلقه ، وحجتُه على عباده ، وخليفته في بلاده .اهـ

وأين رسول الله والأنبياء السابقون عليه وعليهم الصلاة والسلام؟ وقد أخبرنا الله تعالى أنه لا حجة بعد الرسل: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ }

وفي باب أن الأئمة هم العلامات التي ذكرها الله في كتابه .

وفي باب أن الآيات التي ذكرها الله في كتابه هم الأئمة .

وقد روى فيهما عن الكذّابين والملعونين من قِبل الأئمة والمغالين وعمن هم أسوأ خلق الله تعالى .

* فقد روى عن الإمام الباقر في الحديث الثاني في قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ * كَذَّبُوا بِآياتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ} إن الآيات التي كذَّبها آلُ فرعون ، كنا نحن الأئمة تلك الآيات .اهـ

ما هذا الكذب ؟ هل كانوا موجودين قبل فرعون حتى يكذب بهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت