* وروى في الحديث الثالث عنه أنه قال: إن المقصود من الآية {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ* عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ* الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ} هو سيدنا عليٌّ رضي الله عنه حيث تساءل كفار مكة فيما بينهم عن خلافته .اهـ
ما هذا الكذب ؟ كم كان عمره رضي الله عنه حين نزول سورة النبأ ؟ فإذا لم يقبل كفار مكة بنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو بينهم ويعرفونه جيدًا ـ فكيف يتساءلون عن خلافة عليٍّ رضي الله عنه ، وهو لعله لم يبلغ الحنث بعد . مع إعلانه بإيمانه بالنبأ العظيم (انظر كسر الصنم 157)
وفي باب ما فرض الله ورسوله من الكون مع الأئمة رضي الله عنهم .
* روى في الحديث الأول والثاني عن الإمام الباقر والرضا رحمهما الله تعالى قالا: نحن المقصودون بهذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
لقد جاءت آيات كثيرة في بيان أصناف من المؤمنين ووصفهم الله تعالى بالصدق ، سواء من الشهداء يوم بدر ويوم أحد ، ومن المهاجرين الفقراء { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ الله وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} و {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواوَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الله أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} فكيف يخصون أنفسهم دون سائر الأمة ؟
وهل كان الأئمة موجودين في عالم الدنيا عند نزول هذه الآيات أم هو الكذب والتخرص ؟
* وجاء في الحديث الرابع: إن روح محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسري في أجساد الأئمة .اهـ
إن أراد انتقال الروح من جسد إلى آخر ، فهو تناسخ الأرواح ، وهذا كفرٌ ، والعياذ بالله تعالى .