* وفي آخره يقول الإمام: لقد أتاني جبريل بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمقرين بفضلهم .اهـ
لا وحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونزول جبريل انقطع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ وقد سبق قول الشيخ مفيد ـ بأن الإجماع [أي من قِبَل الأئمة] انعقد بعدم نزول الوحي على الأئمة، وأن علماء الشيعة اتفقوا على كفر من يقول بنزول الوحي بعد النبيّ على أحد ـ ونزول جبريل انقطع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يفتري هذا القول إلا كذاب أشر ، وحاشا الصادق من هذا الافتراء ، وقاتل الله تعالى من يفتري عليه وعلى آبائه .
وفي باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة رضي الله عنهم .
* نقل عن الإمام رحمه الله تعالى قوله عن الآيتين {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ} و {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ} : إنهما خاصتان للأئمة .اهـ
إنه لم ينتبه إلى قوله تعالى: { مِنْ قَبْلِكَ } فهم قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يكن أئمة ، ثم إن هاتين الآيتين مكيّتان ، وليس ثمة أئمة ، ثم إن دعوى الوحي خاص بالأنبياء والرسل عليهم السلام ، ومن يدعيه يكفر . لأنه متنبئ مفتر كذاب ، ثم ما كان يفعل من كان قبل الأئمة يسألون من ؟
وفي باب أن من وصفه الله في كتابه بالعلم هم الأئمة رضي الله عنهم .
* قال الإمام: إننا الذين يعلمون ، وأعداؤنا الذين لا يعلمون .اهـ
وفي باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة .
* فيه ثلاث روايات تقول: إن الراسخين في العلم هم: النبيّ والأئمة وحدهم .اهـ