وماذا يقولون في قوله تعالى: {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ...} هم علماء اليهود ؛ الذين آمنوا بالقرآن وبما سبقه من الكتب ، فإذا كان هذا في اليهود فكيف بعلماء المسلمين ؟!
ثم ماذا نفعل بملايين العلماء الذين ظهروا بين المسلمين ؟ وما ذا نفعل بالعلماء من الشيعة من غير آل البيت منذ القديم؟ ومن يسأل المسلمون بعد عام (260هـ ) منذ غيبة القائم عند الرافضة ، فمن يسألون ولا إمام .
وفي باب أن الأئمة قد أوتوا العلم وأُثبت في صدورهم .
* قال الإمام: آيات الله في صدورنا فقط ، وخاصة بنا .اهـ
وأي آيات ، وفي أي عهد ؟ فإن أراد به القرآن الكريم في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالذي كان يحفظه في عهده كلهم من الأنصار إضافة إلى بعض المهاجرين . وإن أراد من بعده فملايين المسلمين يحفظونه. وعلى أي الأحوال فقد كان محفوظًا قبل وجود الأئمة .
وفي باب في أن من اصطفاهم الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة رضي الله عنهم
* قال الكليني في عنوان الكتاب ـ عند قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} ـ: إن أولئك العباد الذين أورثهم الكتاب واصطفاهم هم الأئمة الطاهرون فقط .اهـ