سنة (184 هـ/ 800م) فاكرمه الرشيد واظهر بره وولاه بيت المال ببغداد [1] . واثنى عليه العلماء واجلوه. قال ابن حنبل (( هو ثقة ) ) [2] وقال العجلي (ت261 هـ/ 874م) (( ثقة ) ) [3] . وقال الذهبي [4] (( كان من العلماء الثقات ) )كما وصفه (( بالامام ) ) [5] . وقال ابن حجر [6] (( ثقة حجة ) ). وروى عن ابن اسحاق (( بعثة عبد الملك بن حدرد ) ) [7] و (( قول الرسول(صلى الله عليه وسلم) في ابنة العباس (رضى الله عنه ) )) [8] و (( حديث ابو رافع عن العباس(رضى الله عنه ) )) [9] و (( انتقال الرسول(صلى الله عليه وسلم) من بيت ميمونة الى بيت عائشة (رضى الله عنهما ) )) [10] و (( ابتداء شكوى الرسول(صلى الله عليه وسلم) من المرض )) [11] و (( استغفار الرسول(صلى الله عليه وسلم) لاهل بقيع الغرقد )) [12] و (( رجوع الرسول(صلى الله عليه وسلم) من البقيع )) [13] و (( من كان يحمل الرسول(صلى الله عليه وسلم) اذا ادير به على نسائه )) [14] و (( خطبة الرسول(صلى الله عليه وسلم) وبكاء ابي بكر (رضى الله عنه ) )) [15] و (( وصية الرسول(صلى الله عليه وسلم) للمهاجرين بالانصار خيرًا )) [16] و (( مرض الرسول(صلى الله عليه وسلم ) )) [17] و (( سؤال الناس
(1) الخطيب، المصدر السابق: 6/ 82.
(2) المصدر نفسه: 6/ 83.
(3) الرازي، المصدر السابق: 2/ 101.
(4) تذكرة الحفاظ: 1/ 252.
(5) تاريخ الاسلام: 8/ 50
(6) تقريب التهذيب: 114.
(7) البلاذري، انساب الاشراف: 1/ 384.
(8) المصدر نفسه: 1/ 463.
(9) المصدر نفسه/ 1/ 477.
(10) المصدر نفسه: 1/ 541.
(11) البلاذري، انساب الاشراف: 1/ 543.
(12) المصدر نفسه: 1/ 544.
(13) المصدر نفسه: 1/ 544.
(14) المصدر نفسه: 1/ 545.
(15) المصدر نفسه: 1/ 546.
(16) المصدر نفسه: 1/ 547.
(17) المصدر نفسه: 1/ 559.