ومن هنا يتبيّن شعور بعض التربويين الغربيين بمخاطر التعليم المختلط ممّا حدى بهم إلى اتخاذ إجراءات تحدّ من مخاطر هذه الظاهرة، فقد نشرت جريدة المسلمون [1] تصريح كينت بيكر وزير التعليم البريطاني، تحت عنوان: فشل التعليم المختلط"صرح أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط بعد أن ثبت فشله". وقال أحد أعضاء لجنة التعليم بالبرلمان الألماني، أنه يجب العودة للأخذ بنظام التعليم المنفصل (الجنس الواحد) وهو النظام الذي تأخذ به الدول الإسلامية"."
ج- مشكلات اقتصادية:
وقد حددها الطلبة بما يلي:
1 -محاولة إظهار كل من الجنسين كرمه سخاءه أمام الجنس الآخر، وبذلك يتحمل كل منهما مسؤليات مادية كثيرة قد تضطره لإرهاق نفسه بالديون، أو اللجوء إلى تصرفات غر مرغوب بها لتحصيل المال.
2 -المبالغة في النفقات على اللباس والمظهر الخارجي من قِبل الجنسين وخاصة الطلبات.
إن الطالبة التي تعيش في جو مختلط مضطرة للزينة يوميًا، وأكثر من مرة وهذا يسبب عجزًا اقتصاديًا يؤدي إلى إهدار الثروة القومية. يكتب الأستاذ أبو الأعلى المودودي في كتابه"الحجاب"عن مؤتمر معرض صانعي مواد الزينة، فكان بيان الإحصائيين أن ما تصرفه نساء انكلترا على الزينة والأصباغ يعادل عشرين مليون جنيه استرليني، وما تصرفه نساء أمريكا يعادل (520) مليون جنيه. أليس في ذلك إهدار للثروة القومية؟!
د- مشكلات اجتماعية:
وتتلخص أراء الطلبة فيما يلي:
(1) العدد 188، السنة الثالثة.