الصفحة 47 من 101

4 -صعوبة ممارسة النشاطات الجادة والفاعلة وخاصة التي تمارس في ساحات الجامعة.

5 -تحويل الجامعة عن الغاية الأساسية التي وجدت من أجلها.

6 -فيه قتل للوقت لكثرة التفكير بالجنس الآخر.

7 -ضعف التحصيل العلمي.

إن من أضرار الاختلاط في التعليم ضعف التحصيل العلمي، وتدني نسبة الفائدة العلمية، وهذه حقيقة يعترف بها الطلبة أنفسهم لأنهم يعانون منها، وقد لاحظت كثير من الدول تدني سوية التعليم في المدارس والجامعات المختلطة، وتتحدث الأخبار أنه قد أقيمت في روسيا فروع جامعية منفردة، لا يختلط فيها الطلاب مع الطالبات. وأن في أمريكا (107) فرع جامعي التعليم فيه غير مختلط [1] .

ورد في مجلة الأحد اللبنانية عدد 65، مقالًا للمربية الاجتماعية الإنجليزية"مرغريت سميث"في بيان خطر وأضرار الاختلاط جاء فيه:"إن الطالبة لا تفكر إلا بعواطفها، وأن أكثر من 60% من الطالبات سقطن في الامتحانات، وتعود أسباب الفشل إلى أنهن يفكرن في الجنس أكثر من دروسهن ومستقبلهن، وإن 10% منهم محافظات" [2] .

لقد أثبتت كثير من الدراسات والأبحاث الميدانية التي أجريت في كثير من الدول انخفاض مستوى ذكاء الطلاب في المدارس المختلطة واستمرار تدهور هذا المستوى، حيث ذكرت الدكتورة"ستوستر"خبيرة التربية الألمانية،"أن وجود نوع الجنس في المدارس يؤدي إلى اشتغال المنافسة بين التلاميذ وبعضهم البعض، وبين التلميذات وبعضهن البعض، أما اختلاط الإثنين فيلغي هذا الدافع ..." [3] .

(1) انظر: المرأة المسلمة، ص243 - 244.

(2) انظر: إلى غير المحجبات أولًا، محمد سعيد مبيض، ص91.

(3) انظر: المرجع السابق، ص91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت