الأخلاقية" [1] ."
7 -فساد الأخلاق عند الطرفين: الاختلاط له أثر كبير في تربية الشباب على الاستهانة بالقيم الأخلاقية، فالشباب عماد الأمة، وإذا رُبي على الرجولة والشهامة ومكارم الأخلاق وعلى التضحية والفداء، كان ذخرًا لها في تربيته للأجيال القادمة، وكان حارسًا أمينًا لا يُؤتين الشرّ من قِبلة، وإذا رُبي على الترف والميوعة، والإغراق في الشهوات، خيّب أمل أمته وفرط في حقها، ولذا كان من أهداف المستعمر إضعاف أخلاق الشعوب التي يود استعمارها وإشغالهم عن قضاياهم القومية ليتمكن من السيطرة عليهم. إنّ الإسلام حريصٌ على جلب المصالح ودرس المفاسد وإغلاق الأبواب المؤدية إليها، ولا شك في أن الاختلاط يؤدي إلى جلب المفاسد.
وكل هذه المشكلات ملاحظة في الواقع الذي نعيش، وخاصة في المجتمع الجامعي والبيئة الجامعية، والاختلاط إن لم يكن السب الوحيد فهو سبب رئيس في هذا كله.
ب- مشكلات أكاديمية:
وتتمثل في الأمور التالية:
1 -عدم الحرية فيا لنقاش أثناء المحاضرات: وهذا يظهر في عدم رغبة الطلاب والطالبات بالمشاركة في الدرس خيفة أن يُخطئ أحدهم فيُحرج أمام الجنس الآخر، فتشوه صورته أمام من يود كسب رضاه من الجنس الآخر.
2 -تعاطف المدرسين مع الطالبات وذلك على حساب الطلاب.
3 -التغيب عن المحاضرات وعدم الالتزام بحضورها بسبب انشغال كل جنس مع الآخر.
(1) انظر: عالم المرأة، محمد الحسناوي وعصام الحرستاني، ص146، 147، دار عمار، الأردن ط1، 1405هـ، 1985م.