ويبدو من النتائج أن النسبة متقاربة جدًا بين العينتين ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بينهما. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن النسبة الكلية في غالبيتها تميل إلى أن هذه العلاقة لا تشكل حافزًا لأي من الطرفين حيث نسبة 90% ترى ذلك، في حين أن نسبة 10%، ترى أن العلاقة بين الجنسين تشكل حافزًا.
ثم إن هذه النتائج منسجمة مع النتائج والنسب في الإجابات على الأسئلة السابقة وهي تدعمها وتؤيدها، وهي لا شك تدل على معاناة من الطرفين بسب الاختلاط.
السؤال الخامس:
هل وجود الجنسين في قاعة واحدة يعيق حرية الأستاذ في إيضاح عناصر الموضوع؟ نلاحظ من خلال النتائج فرقًا بسيطًا بين الجامعتين حيث كانت النسب:
الجامعة ... عدد أفراد العينة الكلي ... ذكور ... إناث ... بعيق ... النسبة المئوية ... ليس الاختلاط ... النسبة المئوية
ذكور ... إناث ... ذكور ... إناث
اليرموك ... 200 ... % ... %
الأردنية ... 200 ... % ... %
النسبة الكلية في الجامعتين ... % ... %
ولهذا الفرق بين العينتين دلالة إحصائية حسب اختبار الفرضيات الخاصة بالنسب، حيث المجتمع المحلي لكل من الجامعتين يختلف إلى حد ما في بعض العادات والتقاليد، فمجتمع الجامعة الأردنية أكثر انفتاحًا وتحررًا (بالمفهوم المعاصر للتحرر) ، من مجتمع جامعة اليرموك، على أن الفروق ليست كبيرة إلى حد التباين، ثم