هلاك، وكم من موعد أدى إلى هتك الأعراض بدون حياء.
(6) عدم خروج الطالبات وسفرهن لأجل التعليم:
وذلك بدون محرم يصاحبهنّ، ففي ذلك من الأخطار العظيمة على الفتاة التي تهدف التعليم، وتسافر لطلبه دون مراعاة الجوانب الشرعية. فبعض الناس لا يرى حرجا في أن يرسل ابنته إلى مدينة أخرى، أو بلد آخر، بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يرسلوهنّ إلى دول الغرب والكفر دون محرم شرعي، بحجّة التعليم، وأنّ الغاية تبرر الوسيلة، فتنطلق الفتاة دون ضابط، ودون مانع لتصاحب من تشاء، وتختلط بمن تشاء، فلا تخاف أحدا، ذلك لأنّ ولي أمرها قد غاب عنها.
(7) المناقشة العلمية الهادفة عند الضرورة:
يجب أن تكون المناقشات العلمية بين الطالبات والأساتذة إذا اقتضتها الحاجة والضرورة بحشمة وتحفظ، لما في ذلك من منع للفتنة والفساد، ولأن مفاوضة المرأة الأجنبية عند الضرورة لا تقدح في الدين عند أمن الفتنة [1] ، وهذا يشمل المناقشة العلمية والأسئلة التي تدعو لها الحاجة.
(1) انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، طبعة 1972، ص16/ 418. فتح الباري شرح صحيح البخاري 9/ 273.