الصفحة 70 من 101

2 -الفوضى الفكرية والاضطراب والتناقض في الأفكار والآراء.

3 -شك وارتياب في الدين واستخفاف بفرائضه وواجباته.

4 -ثورة على الآداب والأخلاق وضعف وانحطاط في الأخلاق.

5 -تقليد الأجانب في القشور والظواهر.

د- عدم تخصيص الفتيات بمنهاج يناسبهن:

إن نظرة سريعة في مناهج التعليم في الجامعات اليوم تعطينا تصورًا واضحًا عنها، فهي عبارة عن تخصصات ومواد مشتركة بين الذكور والإناث دون أي تمييز، ودون مراعاة حاجة أو فطرة أو غريزة، والمعوّل عليه في هذه التخصصات في الدرجة الأولى والأخيرة هو المعدل في الثانوية العامة، فما على هذه الفتاة إلا أن تقدم طلباتها كما يفعل الشاب ونصيبها من التخصصات سوف يكون ما يؤهلها له معدلها، فقد يكون تخصصًا في الهندسة المعمارية أو الكهربائية أو الميكانيكية، أو في العلوم الزراعية أو الطب ... إلخ. كل ذلك حسب ما تسير عليه أنظمة الجامعات من اعتماد المعدل معيارًا أساسيًا للقبول في التخصصات المختلفة.

وقد يكون هناك عامل آخر له دور في تحديد التخصص، ألا وهو العامل المادي الاقتصادي، فقد يؤهل هذه الفتاة معدلها لدراسة الطب مثلًا، ولكن عدم توفر الإمكانات المادية تجعلها تحجم، لتدرس مادة أخرى أقل تكلفة.

على أن هناك نظرة أخرى في بعض الأُسر تجعل تدريس الشباب أولى من تدريس الفتاة، فلو كان عندهم ولد وبنت داخلين على مرحلة الدراسة الجامعية، فإن للشاب الأولوية في دراسة التخصص الأعلى، وغالبًا ما يكون العامل الاقتصادي هو السبب لأن الأسرة لا تستطيع الإنفاق على الاثنين في نفس الوقت.

ولو رجعنا إلى أسس القبول والتسجيل في الجامعات الأردنية منذ خمس سنوات مثلًا أو أكثر لوجدنا أن ليس فيها قانونٌ يراعي حاجات الفتاة في اختيار تخصص مناسب، أو يشير إليها من قريب أو بعيد، أو يحدد في التخصص الواحد الجنس المطلوب، بل في بعض التخصصات قد يفوق عدد الطالبات من الإناث عدد الطلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت