الصفحة 86 من 101

الخاتمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن سار على هديه ونهجه إلى يوم الدين، أما بعد:

فقد كانت أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث على النحو التالي:

1 -إن اهتمام الإسلام بالعلم وحرصه على طلبه لم يقتصر على الرجال دون النساء، ولذلك نجد أن تاريخ الإسلام حافل بطالبات العلم والمتعلمات في شتى المجالات العلمية.

2 -أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يتولى بنفسه تعليم النساء القضايا الشرعية، ويوكل تعليمهن القراءة والكتابة إلى من تتقن ذلك من النساء.

3 -أن تعليم المرأة في الواقع المعاصر متأثر إلى حد كبير بالفكر الغربي، من حيث مضمون التعليم وكيفيته والغاية منه.

4 -أن الاختلاط المحرم لا خلاف بين فقهاء المسلمين في تحريم الاختلاط الذي يؤدي إلى الرذيلة والمعاصي لتظافر الأدلة على ذلك، وأن الغاية من منعه عدم تعريض المرأة للفتنة، والحفاظ على طهرها وفضيلتها.

5 -خطر الاختلاط في التعليم الجامعي وما يترتب عليه من الفتنة والريبة والفساد، وأن الغرب واليهود هم الذين يروجون له، بهدف إفساد الجيل وإسقاط الأمة، لسهولة السيطرة عليها. قال تعالى: {ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيما} [1] .

6 -أن لا شيء عندنا اسمه مؤسسات تعليم المرأة، ولا شيء عندنا اسمه مناهج تعليم المرأة، بل هي مناهج تعليمية عامة، ومؤسسات تعليمية عامة.

(1) النساء: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت