3 -إن حل هذه المشكلة يحتاج إلى صياغة النظام التعليمي صياغة جديدة تتلاءم وعقيدة الأمة المسلمة، ومقومات حياتها وحاجاتها، وتخرج منها روح المادية والتمرد على العقيدة، والثورة على القيم الخلقية، ويحل محلها روح التقوى والإنابة إلى الله وتقدير الآخرة [1] .
4 -جعل علوم الغرب ونظرياته موضع الفحص والدراسة، نأخذ منها ما يوافق حاجاتنا ولا يتعارض مع عقيدتنا ونرفض ما عدا ذلك.
5 -ضرورة العناية بالفتاة المسلمة وتخصيصها بمنهاج نسوي يتناسب مع وظيفتها وما أعدها الله له، زوجة وأمّا وربة بيت، وعليه يجب أن تطرح بعض المساقات المتخصصة في جميع البرامج التعليمية، التي تتناسب مع هذه الوظيفة مثلًا: الحقوق الزوجية، حقوق الأطفال، العلوم المنزلية، التغذية، التربية النسوية.
(1) انظر: الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية، أبو الحسن الندوي، ص173 (بتصرف يسير) .