التوصيات
ولتمام الفائدة تقدم الباحثة التوصيات التالية:
1 -الاهتمام بدراسة بقية المشكلات التربوية التي تواجه الفتاة المسلمة في دراستها الجامعية.
2 -ضرورة الاهتمام بتعليم الفتاة المسلمة ما يناسب طبيعتها الأهمية ذلك في إيجاد البيت المسلم والمجتمع المسلم والأجيال المسلمة.
3 -الحذر من دسائس المستعمرين والمبشرين والمستشرقين، وما نفثوه من سموم فكرية واجتماعية في مجال التحلل الخلقي والتشويه الحضاري والتربوي لعقيدتنا الإسلامية. وملاحظة أن الاستعمار الفكري أكثر بلاءً على الأمة من الاستعمار العسكري والسياسي، فالدسائس الاستعمارية استخدمت العلم والفكر استخدامًا غير أمين.
4 -إعادة بناء نظمنا التربوية على أساس الإسلام، وتقيد المؤسسات التعليمية بالمناهج الإسلامية، ليرتد كيد المستشرقين إلى نحورهم. {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} [1] .
5 -ضرورة الفصل بين الجنسين في العلم والعمل، وأن يكون الفصل من المبادئ الأساسية في كل مراحل التعليم، لما يترتب على الاختلاط من فساد خلقي، وحيث أن لا علاقة له بالتقدم العلمي والتكنولوجي، ومن خلال شهادات الغربيين أنفسهم، وإنما هو مخطط صهيوني لإفساد هذا الجيل.
6 -أن يتقِّ الله كل من الشاب والفتاة إذا ابتُلي بهذا الواقع المخالف لأحكام الشريعة الإسلامية. فلا تخرج الفتاة متبرجة متزينة متطيبة، وعليها أن تستر عورتها بلباس شرعي (تتوافر فيه المواصفات التي أرادها الشاب)
(1) الصف: 8.