وتبتعد عن الاختلاط بالرجال ما أمكنها ذلك وتغض من بصرها. وكذلك الشاب عليه أن يتق الله في نفسه وفي نساء المسلمين في أقواله وأفعاله. ولا نقول للفتاة المسلمة والشاب المسلم أن يعتزلا الجامعات حتى تصبح مؤسسات التعليم إسلامية، لأن هذا يعني أن يأخذ مكانهما فتاة غير مسلمة، وشاب غير مسلم أو مسلمون وغير ملتزمون بشرع الله، ويتولى هؤلاء إعداد وتربية أبناء وبنات المسلمين في المؤسسات التعليمية وفي مجالات الحياة الأخرى.
وأخيرًا فإن هذا ما بذلته من جهد، ولا أدعي فيه الكمال والتمال، فإن الكمال لله وحده، وعذري أنني بشر أصيب وأخطئ، فما كان من صواب فمن الله وله الحمد، وما كان من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله.
وإنني إذ أقدم عملي هذا، أسأله تعالى، أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن يتجاوز عما وقعت فيه من خطأ وزلل، إنه سميع مجيب الدعاء، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.