فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ودلت هذه القصة على ثقته بربه سبحانه وتعالى وأنه يحميه كما وعده ، ثم يأتي فيها دليل على عفوه وعدم مجازاته بالسيئة .
الصورة الثالثة: موقفه من بني المصطلق .
بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ سيد بني المصطلق الحارث بن ضرار يجمعُ لحربه ، فخرج إليه في سبعمئة من المسلمين ، فأظفره الله بهم على ماء يقال له: المريسيع ، فلم يفلت منهم أحد ما بين قتيل وأسير ، واستاقوا إبلهم وأغنامهم غنائم [1] .
(1) السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية (ص431-434) ، (دراسة تحليلية ) ، د . مهدي رزق الله أحمد ، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، ط الأولى (1412هـ/1992م) .