فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 53

-اذا"فأنا من تعرف يا ابا عدنان وقد فكّرت في هذا الأمر كثيرا"ولكن كان يمنعني الحياء ان اطلب منك مساعدتي في هذا الموضوع ولكن بعد ان رأيت ان لك رغبة"في مساعدتي فأنا فعلا"اريد الزواج .

-هل هناك فتاة بعينها تريد ان اخطبها لك .

-الفتاه التي تراها مناسبة … انا اقبل بها .

-مهما كانت ....؟

-مهما كانت .

-اتريدها من الحارة التي نعيش بها ...؟

-كلما كانت قريبة منك كانت الأفضل عندي .

-وانا لن اختار لك الا الأفضل بأذن الله .

-اذا"ماهو الأمر الذي تريد ان تحدثني عنه"

-دعك من هذا الأمر الآن ولنعد الى البيت .

ثم ركبا السيارة وغادرا المنتزه..

وفي اليوم التالي قال السيد ابراهيم لخالد:

-لقد وجدت لك عروسة يا خالد فكم لديك من الفلوس ..؟

-عندنا وعندك الخير ….. كم طلب ابوها مهرا""

-الا تريد ان تراها اولا"."

-لن اكون افضل منك على أي حال فما تقبله لي فأنا اقبله ..

-اذا غدا اذهب انا وأنت لترى العروس وتراك هي ايضا.

وفي الليلة التاليه تأخر السيد إبراهيم في الدكان بعض الوقت وطلب من خالد أن يرافقه فذهب به السيد ابراهيم حتحت إلى منزله وبعد العشاء طلب السيد إبراهيم من ابنته أن تأتي لهما بالشاي فحضرت رقية في أجمل ملابسها وجلست بجانب والدها .

-هذا هو خالد يا رقية يريدك زوجة له وهذه ابنتي يا خالد ومن حقكما الشرعي أن يرى كل منكما الأخر وقد اخترت لك ياخالد اغلى ماعندي في هذه الحياه انها ابنتي رقية.

واخترت لك يا ابنتي خالد الذي ربيته واعرف اصله ودينه وخلقه واعلم انه سيصونك ويحترمك وأرضى ان يكون لك زوجا"فما رأيكما ."

أخذ خالد يختلس النظر إليها وهي كذلك .

كيف أنت ؟ قال ذلك خالد .

بخير والحمد لله . لم تزد عليها ولم ينطق هو بكلمة أخرى إلا أنهما أخذا يطيلا النظر في بعضهما وقد أعجب كل منهما صاحبه .

قمر دون حسنه الأقمار ... وكثيب من النقا متعار

أعجبت رقية خطيبها فقال السيد ابراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت