فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 53

-أموافقة يا رقية ؟

-موافقة على ما تراه يا أبي ....فكانت موافقة صريحة تدل على الاقتناع بخالد . اما خالد فقد خنقته العبرة واخذ يقبل كف عمه ابراهيم ويبكي ..

-لو كان ابي حيا"لم يعمل معي اكثر من ماعملته انت ….. هذا شئ لايصدق … لايصدق .."

وبعد ذلك تم الاتفاق على كل شيء من المهر إلى الشقة إلى حفل الزواج وقد تكفّل إبراهيم حتحت بكل ما يستطيع وتحمل أكثر الأعباء وتم زواج خالد في مدينة جدة وحضر زواجه كثير من أهل قريته وعلى رأسهم عمه عبدالرحيم أبو حفاف وأمه شامية التي أصبح لها ولدين وبنت من عبدالرحيم أبو حفاف هم أخوة خالد من أمه .

وضاعف خالد جهده في المحل كما أن زوجته رقية قد التحقت للعمل بالتدريس وتحسن وضع خالد واستطاع أن يطور أعمال صهره التجارية وأن يدخل شريكًا معه في شركة مقاولات ومحلات تجارية لأدوات الكهرباء والسباكة وتجارة الأخشاب وأصبح المدير العام والمتصرف بكل شيء وسارت الشركة من حسن إلى أحسن وفتح الله له أبواب الرزق من كل جانب فبنى خالد له مسكنًا قريبًا من شاطئ البحر .. ،وسكن بزوجته رقية فيه بعد ان كانا يسكنان في شقة بعمارة السيد ابراهيم حتحت ..

أما شامية فقد أبدلها الله براحة البال بعد أن شاهدت ابنها قد فتح الله عليه وعوضه عن ما فقده في صباه خيرًا وبقيت مع زوجها عبدالرحيم أبو حفاف الذي تقدم به العمر ، أما زوجته الأولى خديجة فقد ماتت وتزوج جميع أولاده وبناته اللذين أنجبهم منها وبقي هو وزوجته شامية واطفاله منها في تلّة الروابي ,..

بعد هروب خالد من منزل عمه جمعان تعرضت زوجة عمه لسقوط مفاجىء من سطح المنزل باتت على أثره مشلولة جنبها الأيمن وغدت طريحة الفراش فأخذ السيد جمعان يقوم بخدمتها في البيت بعد أن تزوجت ابنته فردوس .

أما أولاده فمحسن بقي في شرطة الطائف ومعيض أصبح مدرسًا في مدينة مكة المكرمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت