فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 37

فأجابوه مرتجزين:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد مابقينا أحدا (1)

وقد ذكر ابن الجوزي بعض أنواع الغناء المباح 0

قال:"000 منها غناء الحجيج في الطرقات، فإنَّ أقوامًا من الأعاجم يقدمون للحج فينشدون في الطرقات أشعارًا يصفون فيها الكعبة وزمزم والمقام، وفي معنى هؤلاء: الغزاة 0 فإنهم ينشدون أشعارًا يحرِّضون بها على الغزو، وفي معنى هذا إنشاء المبارزين للقتال للأشعار تفاخرًا عند النزال 000"0

ومن ذلك أشعار يُنشدها المتزهدون بتطريب وتلحين تزعج القلوب إلى ذكر الآخرة ويسمونها (الزهديات) 0

كقول بعضهم:

ياغاديا في غفلة دائما ... إلى متى تستحسن القبائحا

وكم وإلى كم لاتخاف موقفا ... يستنطق الله به الجوارحا

ثم روى ابن الجوزي بسنده عن أبي حامد الخلقاني أنه قال:

إذا ما قال لي ربي ... أما استحييت تعصيني

وتخفي الذنب من خلقي ... وبالعصيان تأتيني؟!

فقال: أعد علىَّ، فأعدت عليه، فقام ودخل بيته، وردَّ الباب، فسمعت نحيبه من داخلالبيت وهو يقول: إذا ماقال لي ربي 000 (البيت)

رواه البخاري: 3/ 1043، ومسلم: 3/ 1432 0

تلبس إبليس، ابن الجوزي: ص 237 0

ضابط الغناء المحرم:

قال الحافظ عبدالرحمن بن رجب الحنبلي (1) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت