فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 582

ورواه الترمذي إلا أنه قال: فقلنا: ألا تعلّق شيئا؟ فقال: الموت أقرب من ذلك. [1]

قال الخطابي:"التميمة"يقال: إنها خرزة كانوا يعلقونها، يرون أنها ترفع عنهم الآفات، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة، إذ لا مانع إلا الله، ولا دافع غيره. اهـ. [2]

باب

الأعمال بالنيات وإخلاص النية لله تعالى

يجب أن تكون الأعمال الظاهرة والباطنة خالصة لله تعالى من غير رياء ولا سمعة ولا يشرك أحد مع الله من خلقه.

قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [3]

ويجب استحضار النية في كل العبادات وتكون في القلب دون التلفظ بها.

فينبغي لمن أراد شيئًا من الطاعات وإن قلّ أن يُحضر النِّيةَ وهي أن يقصد بعملهِ رضا الله عزوجل وتكون نيَّتهُ حاضرةً حالَ العمل. [4]

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى ما هاجر إليه ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما"

هاجر إليه". [5] "

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال -فيما يَروي عن ربه عز وجل-:"إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك في"

(1) صحيح الترغيب (3456) .

(2) صحيح الترغيب (3/ 348) .

(3) سورة البينة الآية (5) .

(4) أنظر إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد (ص5) للعلامة عبد العزيز المحمد السلمان.

(5) أخرجه البخاري في الإيمان (54) ، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل أمراء ما نوى، ورواه مسلم في الإمارة برقم (1907) ، باب قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت