فهرس الكتاب
وعن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين". [1]
وعن هشام بن أبي رقية قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يخطُبُ الناس يقول: يا أيها الناسُ! أما لكم في العَصْب والكتانِ ما يُغنيكُم عن الحرير؟ وهذا رجل يخبرُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُمْ يا عقبة! فقام عقبة بن عامر -وأنا أسمع- فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
وأشهدُ أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من لَبِس الحرير في الدنيا، حُرِمَه أن يَلبسه في الآخِرَةِ". [2]
(العَصْب) بفتح العين وسكون الصاد مهملتين: هو ضرب من البُرود.
وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من أعظم الفِرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُرى عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل". [3]
باب
التمسك بالسنة والمحافظة عليها
ينبغي التمسك بالسنة والتأدب بآدابها لأن من أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله تعالى.
قال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} . [4]
قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} . [5]
(1) رواه مسلم في المقدمة باب وجوب الرواية عن الثقات برقم (1/ 9) ، وغيره.
(2) رواه ابن حبان في صحيحه وقال الألباني: حسن صحيح الترغيب (2052) .
(3) رواه البخاري برقم (3317) ، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة.
(4) سورة النساء الآية (80) .
(5) سورة آل عمران الآية (31) .