فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 582

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". [1]

تكون نجاة المرء في الدنيا والآخرة باتباع هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وعن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟"قالوا: بلى. قال:"إن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا". [2]

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة". [3]

وعن أبي أيوب الأنصاري قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مرعوب فقال:"أطيعوني ما كنت بين أظهركم، وعليكم بكتاب الله، أحِلوا حلاله وحرموا حرامه". [4]

وعن عبد الله بن مسعود قال:"إن هذا القرآن شافع مشفع، من اتبعه قاده إلى الجنة، ومن تركه أو أعرض عنه (أو كلمة نحوها) زخَّ في قفاه إلى النار". [5]

زخ بالزاي والخاء المعجمتين أي دفع.

وعن عابس بن ربيعة قال:"رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر (يعني الأسود) ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك". [6]

(1) أخرجه البخاري برقم (6851) ،باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد وصححه الألباني في الترغيب برقم (35) .

(3) رواه الحاكم موقوفًا وقال: (إسناده صحيح على شرطهما) ، وهو في صحيح الترغيب برقم (37) .

(4) رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات، صحيح الترغيب (38) .

(5) رواه البزار موقوفًا على ابن مسعود، صحيح الترغيب (39) .

(6) رواه البخاري في كتاب الحج برقم (1597) ، ومسلم في كتاب الحج برقم (1270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت