فهرس الكتاب
تعريف الغارمون: الغارمون جمع غارم وهو المثقل بالدين سواء أكان الدين لمصلحة عامة كالإصلاح بين المتخاصمين، أم لمصلحة خاصة كالإنفاق على نفسه وعلى من يعول، ويدخل في الغارمين جميع المدينين الذين استدانوا لمصلحة عامة أو خاصة، والضامن المعسر الذي ضمن مدينًا معسرًا.
شرود إعطاء الغارمين من الزكاة:
الإسلام، فلا يعطى الغارم الكافر من الزكاة.
الفقر، فلا يعطى الغني من الزكاة سواء استدان لمصلحة عامة أم لمصلحة خاصة
أن لا يكون الدين لعمل محرم كشرب الخمر أو القمار أو الاعتداء على أرواح وممتلكات الناس لكن إذا تاب عن ذلك يعطى من الزكاة
لا يعطي من الزكاة من كان عليه دين مؤجل لأنه غير محتاج إلى قضائه في الوقت الحاضر، بل يجب أن يكون دين الغارم حالًا.
يطالب الغارم بإثبات الدين ولا يعطى من الزكاة إلا بالبنية، لأن الأصل عدم الغرم وبراءة الذمة.
مقدار ما يعطى الغارم من الزكاة:
يعطى الغارم قدر دينه الذي ثبت عليه دون زيادة على ذلك، وقد يعفو الدائن الغارم من الدين ويعتبره زكاة، وقد اعتبر جمهور الفقهاء أن هذا لا يعد من الزكاة لعدم تحقيق الإخراج من الزكاة، وقال الشافعي والبصري وعطاء أنه يجوز ذلك ويعد من الزكاة، لأن المقصد الأساسي من الزكاة قد تحقق وهو قضاء الدين عن المدين.
القرض الحسن من الزكاة:
يجوز لمن لا يقبل أخذ الصدقات أن يقترض من مال الزكاة على أن يرد هذا المال بعد تحقيق اليسار له، وهذا من باب أولى الدفع إلى الغارم لسد حاجاته أو ديونه ولأن هذا من المقاصد العامة التي يحض عليها الإسلام.
07في سبيل الله:
المراد بسبيل الله: الجهاد في سبيل الله، لأن الشرع استعمل هذا اللفظ في الجهاد كما ورد في القرآن والسنة، قال تعالي {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة