الصفحة 160 من 174

الوقوف بالمشعر الحرام:

المشعر الحرام هو مزدلفة وقال الشافعية هو جبل صغير يقع في آخر المزدلفة يسمى (قزح) ومزدلفة كلها موقف إلا وادي محسر قال صلى الله عليه وسلم: (المزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر) ذهب جمهور الفقهاء على أن الوقوف بالمشعر الحرام واجب فمن تركه وجب عليه دم، وعند الشافعية الوقوف بالمشعر الحرام مندوب فلا يجب بتركه دم، والدليل عند جمهور الفقهاء قوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (سورة البقرة:198-199) فإذا صلى الحجاج صلاة الصبح من يوم العاشر من ذي الحجة وقفوا عند المشعر الحرام وأكثروا من التلبية وذكر الله والتكبير والتهليل والاستغفار ويتحقق الواجب بالوقوف ولو لحظة بعد أداء صلاة الصبح ثم يتوجه الحجاج بعد ذلك إلى منى ويسن أن يكون ذلك قبل طلوع الشمس

ويستحب أن يلتقط الحاج الحصى من مزدلفة ولا بأس أن يلتقط سائر الحصى الذي سيرمي به الجمرات الثلاثة أيام التشريق من أي مكان شاء، السنة أن تكون الحصاة بمقدار حبة الحمص، فإن رمى بأصغر منها أو أكبر جاز مع الكراهية.

أعمال يوم النحر:

إذا وصل الحاج في صبيحة يوم العاشر من ذي الحجة وإلى منى فعليه أن يأتي بالأعمال التالية:

رمى جمرة العقبة، ذبح الهدي إن كان قارنًا أو متمتعًا، الحلق، أو التقصير، طواف الإفاضة ولا يشترط أن يأتي بهذه الأعمال مرتبة، فلو فعل أحدها قبل الآخر جاز ولكن الترتيب أفضل لأنه سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت