الصفحة 164 من 174

أما الأحاديث التي تدل على مشروعيتها منها حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) "رواه البخاري"

وأما الإجماع فقد أجمع علماء المسلمين على مشروعية العمرة، وإن أختلفوا في حكمها.

فضل العمرة: ورد في فضل العمرة أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) وحديث آخر قوله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما ينفي الفقر كما ينفي الكير حيث الحديد)

وقت العمرة: تجوز العمرة في أي وقت من أوقات السنة ولا تكره في شيء منها، ويجوز أن يعتمر في السنة أكثر من عمرة ويستحب الإكثار منها، والعمرة في رمضان أفضل منها في باقي أيام السنة لحديث: (عمرة في رمضان تعدل حجة) "رواه البخاري"، يعني تعدل ثواب حجة، ولا تسقط عنه فريضة الحج.

أركانها وواجباتها وسننها وكيفية أدائها: إذا أراد المسلم أداء العمرة فبلغ الميقات المكاني لأهل بلده كما في الحج لم يجزله أن يتجاوزه من غير إحرام فالإحرام من الميقات واجب من واجبات العمرة، وعلى المسلم أن ينوي الإحرام بالعمرة، والنية ركن من أركان العمرة، والسنة أن يقول: (لبيك اللهم عمرة، اللهم تقبلها منى ويسرها لي) وذلك بعد صلاة ركعتين ولبس ملابس الإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت