الصفحة 56 من 174

المسبوق هو من لم يدرك مع الإمام من قيام الركعة الأولى أو غيرها زمنًا يسع قراءة الفاتحة. يركع المأموم فإن وجد المأموم الإمام راكعًا، أو ركع الإمام عقب تحرمه، فإنه في هذه الحالة معه وجوبًا، لأجل تحصيل الركعة، وتسقط عنه الفاتحة لتحمل الإمام لها عنه، فإن لم يركع وتخلف لقراءة الفاتحة حتى رفع الإمام من ركوعه فقد فاتته الركعة، وعليه أن يمضي في متابعة الإمام في الهوى للسجود أما إذا كان قريبًا من الركوع يشرع المأموم في قراءة الفاتحة، وإذا ركع الإمام قبل إتمام قرءاتها ركع معه وسقط عنه باقيها لتحمل الإمام له عنه، فإن لم يركع معه فاتته الركعة ووجب عليه أن يوافقه في الهوى للسجود، فإن لم يوافقه فيه أبطلت صلاته إن لم ينو المفارقة، ويحصل المأموم على فضيلة الجماعة ما لم يسلم الإمام.

وحتى يكون المأموم مدركًا لفضيلة الجماعة لا بد من توافر شرطين:

أن يكون ركوع الإمام معتدًا به وإلا فلا يدرك الركعة.

أن يطمئن المأموم قبل أن يعتدل الإمام عن أقل الركوع، لأن الركوع إذا فقد الطمأنينة لا قيمة له. ولو علم المأموم في ركوعه أنه ترك الفاتحة أوشك، ليس له أن يعود إليها، بل يصلي ركعة بعد سلام الإمام. وتبطل صلاة المسبوق إذا تخلف عن الإمام بركنين فعليين بلا عذر إذا كان عامدًا عالمًا بالتحريم لفحش المخالفة.

* قصر الصلاة وجمعها:

رخص الله تعالى للمسافر في صلاته رخصتين:

قصر الصلاة الرباعية.

الجمع بين الصلاتين.

أولًا: قصر الصلاة الرباعية:

معنى القصر: وهو أن تؤدي الصلاة الرباعية كالظهر والعصر والعشاء ركعتين بدلًا من أربع.

الأصل في مشروعية القصر: والأصل في مشروعية القصر: القرآن الكريم والسنة الشريفة والإجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت