فهرس الكتاب
أن ينوي التأخير في وقت الأولى بنية الجمع إلى وقت الصلاة الثانية، وتشترط النية في وقت الأولى، بحيث يبقى من الوقت ما يسعها.
دوام السفر إلى الفراغ من الصلاتين معًا، فلو أقام ولو في أثناء الثانية صارت الصلاة الأولى الظهر أو المغرب قضاء لأنها تابعة للثانية في الأداء لعذر وقد زال، هذا إذا لم ينو الجمع، ولكنه إذا نوى الجمع لا يعد قضاء لأنه لم يفرط. ولا يشترط الترتيب بين الصلاتين، ولا الموالاة هنا سنة وليست شرطًا لصحة الجمع.
صلاة الجمعة:
معنى صلاة الجمعة وفضل يومها:
سميت الجمعة بهذا الاسم لأنها تجمع الناس في مكان واحد، وكان يوم الجمعة يسمى في الجاهلية العروبة، وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم فضل يوم الجمعة ليحرص المسلمون على الإكثار من الصلاة على النبي والدعاء وقراءة القرآن فيه، حيث قال فيه: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) ."رواه مسلم".
حكم صلاة الجمعة ومشروعيتها:
صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم مكلف من غير أصحاب الأعذار، لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } (سورة الجمعة: 9) ولقوله صلى الله عليه وسلم: (رواح الجمعة واجب على كل مسلم) "رواه النسائي". وقد أجمع علماء المسلمين على وجوب صلاة الجمعة.
ولما كانت صلاة الجمعة فرض عين فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تركها بغير عذر حيث قال: (من ترك الجمعة ثلاثًا من غير ضرورة طبع على فلبه) رواه ابن ماجة وقال أيضًا: (من ترك ثلاث جمع بها ونابها طبع على قلبه) "رواه النسائي".
وقت صلاة الجمعة: