الصفحة 69 من 174

حكمها ومشروعيتها: شرع الله تعالى للناس صلاة الاستسقاء إذا حبس عنهم الماء طالبين أن ينزل عليهم من بركات السماء، وأدناه الدعاء بلا صلاة، أو الدعاء في خطبة الجمعة أو بعد الصلاة، أو الاستسقاء بصلاة ركعتين وخطبتين وهو الأفضل. والاختلاف في مشروعية صلاة الاستسقاء والدعاء، لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم (استسقى يوم الجمعة على المنبر بالدعاء من غير صلاة) "رواه البخاري".

وقت صلاة الاستسقاء: يرى الشافعية أن لصلاة الاستسقاء ثلاثة أوقات على الوجه التالي:

لا تختص بوقت، بل تصح في كل وقت من ليل أو نهار إلا أوقات الكراهية وهذا أصحها.

أول وقتها وقت صلاة العيد، ويمتد إلى أن يصلي العصر.

وقتها وقت صلاة العيد، وهذا اضعف الأقوال.

كيفية صلاة الاستسقاء: صلاة الاستسقاء ركعتين كصلاة العيدين، يأتي بعد تكبيرة الإحرام بدعاء الاستفتاح، ثم يكبر سبع تكبيرات يذكر الله تعالى بعد كل تكبيرتين من الخمس الزوائد، ثم يقرأ الفاتحة سورة بعدها مثلًا سورة القمر أو سورة نوح، ثم يتم الركعة الثانية ويسلم، والأفضل أن يقرأ بعد الفاتحة في الركعتين ما يقرأ في صلاة العيد، وإذا زاد أو نقص في التكبيرات الزوائد صحت صلاته، ولا يسجد للسهو وإذا أدركه المسبوق في أثناء التكبيرات الزوائد، أو بعد الفراغ منها، فالصحيح أنه لا يقضي ما فاته كما في صلاة العيد.

مستحبات صلاة الاستسقاء: يستحب أن يأتي المسلمون بما يلي:

صيام ثلاثة أيام قبل الخروج للصلاة، ثم يخرج بهم الإمام في اليوم الرابع وهي صيام، فإن دعوة الصائم لا ترد.

التصدق على الفقراء والمساكين، لأنه أرجى للإجابة.

التنظف بغسل وسواك لأنها صلاة يسن لها الاجتماع والخطبة.

الخروج في تواضع وتضرع وخشوع.

أحكام صلاة الاستسقاء:

لا يؤذن لصلاة الاستسقاء، ولا تقام لها الصلاة، وينادى عليها الصلاة جامعة، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت