الصفحة 70 من 174

السنة أن تصلى في الصحراء أو خارج العمران، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها في الصحراء.

لا بأس أن يشهد هذه الصلاة الكبار والنساء، ولا يشهدها غير المسلمين فإن حضروا لا يمنعوا، لأنهم جاءوا في طلب الرزق.

لا تخرج البهائم إلى الصحراء.

يجوز الاستسقاء بالخيار من أقرباء رسول الله، ويجوز الاستسقاء بأهل الصلاح.

يستحب لأهل الخصب أن يدعو لأهل الجدب.

إذا لم يخرج الإمام ليصلي صلاة الاستسقاء عند الجدب خرج الناس وقدموا أحدهم يؤمهم.

إذا صلوا الاستسقاء فلم يسقوا، فإنه يستحب لهم أن يستسقوا مرة أخرى حتى يسقوا.

إذا كثر المطر وتضرر الناس، فالسنة الدعاء، ولا صلاة لذلك، ويقول اللهم حوالينا ولا علينا.

إذا سقى الناس بعد أداء صلاة الاستسقاء استحب لهم ان يصلوا صلاة الشكر.

خطبة صلاة الاستسقاء: لصلاة الاستسقاء خطبتان بعد الصلاة، ولو خطب قبل الصلاة صحت الخطبة، وكان تاركًا الأكل، ويستحب أن يرفع يديه بالدعاء، وأن يكثر من الاستغفار، قال تعالى {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا} (سورة نوح: 10) ، ويستحب أن يدعو في الخطبة الأولى جهرًا، وفي الثانية سرًا، قال تعالى { إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا } (سورة نوح: 9) ، ويستحب أن يستقبل الإمام القبلة في أثناء الخطبة الثانية، ويستحب للناس أن يفعلوا مثل ذلك، ويستحب أن يبدأ الخطبة بالاستغفار فيستغفر الله تعالى تسع مرات وفي الخطبة الثانية سبع مرات ولا يكبر، ويختم خطبته بالاستغفار.

صلاة الخوف:

حكمها ومشروعيتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت