الصفحة 94 من 174

صوم عاشوراء وتاسوعاء: وهو اليوم التاسع من محرم وعاشوراء اليوم العاشر منه ، فيستحب صوم هذين اليومين لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: انه - صلى الله عليه وسلم - صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه"رواه مسلم"، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لئن بقيت الى قابل لأصومن من التاسع) "رواه مسلم"، والحكمة من استحباب صوم اليوم التاسع مع العاشر مخالفة اليهود ، فإنهم يصومون اليوم العاشر، ويقولون أنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من الغرق ، فمن لم يصم اليوم التاسع صام العاشر والحادي عشر.

صوم يومي الاثنين والخميس: يستحب صوم هذين اليومين، لما روي عن أبي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم) "رواه الترمذي".

صوم أيام الليالي البيض من كل شهر قمري (عربي) : وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، ويطلق عليها الأيام البيض، لأن لياليها بيض، فيستحب صيام هذه الأيام ما عدا الثالث عشر من ذي الحجة، لأنه ضمن أيام التشريق، ومما يدل على استحباب صيام الأيام البيض ما روى أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله?- صلى الله عليه وسلم -: (صوم ثلاثة من كل شهر ورمضان الى رمضان صوم الدهر) "رواه مسلم"وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا صمت من الشهر ثلاثًا فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة) "رواه الترمذي".

صوم ستة أيام من شوال: ويستحب صومها لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر) "رواه مسلم".

سابعًا: قضاء الصوم وكفارته وفديته:

قضاء الصوم:

معنى القضاء: أداء مثل الصوم الواجب بعد وقته بدلًا مما سبق إفطاره كمن فاته صوم يوم من رمضان فقضاه بعد رمضان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت