الصفحة 95 من 174

حكم القضاء: قضاء الأيام التي أفطرها من رمضان واجب بعد الانتهاء من ذلك الشهر، لقوله تعالى: (ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) "البقرة: 185".

موجبات القضاء: يجب القضاء على من أفطر من رمضان بعذر أو بدون عذر، وفيما يلي تفصيل ذلك:

المرض: يعد المرض عذرًا للإفطار في رمضان لقوله تعالى: ( ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر) "البقرة: 185". فإذا أفطر المريض في رمضان وجب عليه القضاء ، والمرض الذي يعتبر عذرًا للإفطار في رمضان هو المرض المهلك أو الذي يزداد بالصيام .

السفر: يعد السفر عذرًا للإفطار في رمضان كما جاء في الآية: (ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ) "البقرة: 185"فإذا أفطر المسافر في رمضان وجب عليه القضاء بعد رمضان، والسفر الذي يعد عذرًا للإفطار في رمضان هو ما كان طويلًا يصل الى مسافة (81 كيلومتر) وهي مسافة القصر، وان كان السفر قصيرًا أو لفعل فاحشة أو معصية فلا يباح فيه الإفطار .

الحيض والنفاس: وهما من أعذار الإفطار في رمضان ويوجبان القضاء، لقول عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بقضاء الصوم بعد رمضان للحائض ، وعلى النفساء كذلك .

الحمل والرضاعة: وهما من أعذار الإفطار في رمضان، ويوجبان به القضاء، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل أو المرضع الصوم ) أي رخص لهما في الفطر مع القضاء .

الإخلال بشرط من شروط الصوم: كترك نية الصيام عمدًا يوجب القضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت