الصفحة 96 من 174

كيفية قضاء الصوم: ليس لقضاء صوم رمضان وقت معين بدليل قوله تعالى: (فعدة من أيام أخر) "البقرة 185"فلا يفرض على من افطر في رمضان أن يقضي فورًا، وإنما يجوز له تأخير القضاء حتى قبل أن يدخل رمضان الأخر ، فقد روي عن السيدة عائشة أنها كانت تؤخر القضاء حتى يجيء شعبان"رواه الترمذي"، والحديث يدل على جواز تأخير القضاء ، ولكن الإسراع في القضاء أفضل لإبراء الذمة، أما تأخير القضاء الى ما بعد رمضان الآخر فيجوز إن كان لعذر باتفاق الفقهاء ولا يجوز عندهم لمن لا عذر له وعليه القضاء والفدية، لإطلاق قوله تعالى: ( فعدة من أيام أخر) . ولا يشترط التتابع في قضاء رمضان، فيجوز صيامه متفرقًا عند جمهور العلماء .

كفارة الصوم:

معني الكفارة: تصرف أوجبه الشرع لتغطية إثم الاعتداء على الصوم في رمضان.

والكفارة بالنسبة للصوم: عتق رقبة من الرق، فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فان لم يقدر على الصيام أطعم ستين مسكينًا لكل مسكين مدًا من قمح، فان لم يجد بقيت الكفارة في ذمته الى أن يجد ولا تسقط عنه.

موجبات الكفارة: تجب الكفارة على من اعتدى على حرمة شهر رمضان بالأكل والشرب والجماع عمدًا في نهار رمضان وإلى التفصيل:

الأكل والشرب: إذا أكل الصائم في نهار رمضان أو شرب متعمدًا عالمًا بالتحريم وجبت عليه الكفارة بالإضافة الى القضاء عند الحنفية والمالكية، وذهب الشافعية والحنابلة الى عدم وجوب الكفارة بالأكل والشرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت