فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 111

انظر ما سلف في كلام النووي - رحِمه الله تعالى.

• أمَّا سائرُ المَساجِد فبما يلي:

قال الكاسانيُّ:"والجهة صارت قبلةً باجتهادهم المبني على الأمارات الدالَّة عليها من النجوم والشمس والقمر وغير ذلك، فكان فوق الاجتهاد بالتحرِّي".

وقال سلام بن حكيمٍ - رحِمه الله تعالى:"ومحاريب الدنيا كلها نُصبتْ بالتحرِّي، حتى منى ولم يزدْ عليه شيئًا" [1] .

وقال النووي:"واحتجَّ له أصحابنا بأن المحاريب لا تُنصَب إلا بحضرة جماعة من أهل المعرفة بسمْت الكواكب والأدلة، فجرى ذلك مجرى الخبر".

وقال البهوتي:"لأن اتِّفاقهم عليها مع تكرار الأعصار إجماعٌ عليها ..." [2] .

وقال الشيخ ابن عثيمين:"... لأن الغالب بل اليقين ألا تُبنى إلا إلى جهة القِبْلة" [3] .

(1) "البحر الرائق" (3/ 135) .

(2) "الروض" (1/ 185) .

(3) "الشرح الممتع" (2/ 229) ، وانظر:"الكافي في فقه ابن حنبل" (1/ 233) لعبدالله بن قدامة المقدسي أبي محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت