فهرس الكتاب

‹
الصفحة 111 من 111

الخاتمة:

فهذا آخِر ما تيسَّر لي جمعه في هذا البحث، فإن أصبتُ فمِن الله وحده، وإن أخطأت فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئتَ مِن شيء بعد، أهل الثَّناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

وصلى الله على نبيِّنا محمَّد وآلِه وصحْبِه وسلَّم [1] .

وكتب:

(1) قال راقم هذه الحروف، محمد بن عبدالقادر بن عبدالرازق أبو عبدالله الحامولي -كان الله له، وغفر لوالديه ومشايخه: انتهى المراد بفضْل رب العباد في مجالس آخِرها صبيحة يوم السبت لاثني عشر خلون من شهر الله المحرم، سنة ثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنزلي الكائن بمنية سمنود - أجا - دقهلية - مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت