فهرس الكتاب
النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( كنتُ أنظر إلى علَمِها وأنا في الصلاة، فأخاف أن تفتنني ) ) [1] .
2 -عن أنس رضي الله عنه قال: كان قِرام لعائشة - رضي الله عنها - سترت به جانب بَيتها، فقال لها النَّبي - صلى الله عليه وسلم: (( أميطي عنِّي؛ فإنه لا تزال تصاويره تَعرِض لي في صَلاتي ) ) [2] .
3 -عن عثمان بن طلحة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إني كُنتُ رأيت قرْنَي الكبْش حين دخلْتُ البيت، فنسيتُ أنْ آمرُك أن تُخمِّرهما فخمِّرْهما؛ فإنه لا يَنبغي أن يكون في البيت شيء يَشغل المُصلِّي ) ) [3] .
(1) البخاري (2373) ، ومسلم (556) .
(2) البخاري (374) .
(3) ضعيف: مدار الحديث على منصور بن عبدالرحمن الحجي وهو ابن صفية، واختلف على منصور، فرواه سفيان بن عيينة - رضي الله عنه - عنه، عن خاله مسافِع بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن امرأة مِن أهل الدار مِن بني سليمٍ قالت:"قلت لعثمان بن طلحة"، فذكرتِ الحديث؛ أخرجه مِن هذا الوجه أبو داود (2030) ، وابن أبي شيبة (4618) ، وعبدالرزاق (5/ 88) ، والحميدي (595،565) ، وأحمد (16637) ، أربعتهم عن سفيان مِن غير واسِطة، والبخاري"التاريخ الكبير" (6/ 211) ، وابن أبي عاصِم"الآحاد والمثاني" (2135) ط. الكتب العلمية، والطبراني في"الكبير" (8396) ، بأسانيدهم عن سفيان، وخالف محمد بن عبدالرحمن سفيان فرواه عن منصور بن عبدالرحمن عن أمه عن أم عثمان بنت سفيان وهي أم بني شيبة الأكابر، قال محمد بن عبدالرحمن:"وقد بايعتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي دعا شيبة ففتح فلما دخل البيت وركع وفرغ ورجع شيبة، إذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ أجبْ فأتاه"فقال: (( إني رأيتُ في البيت قرنًا فغيِّبْه"، قال منصور: فحدثني عبدالله بن مسافع عن أبي عن أم عثمان بنت سفيان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت ما يُلهي المصلي ) )؛ أخرجه مِن هذا الطريق، أحمد (23221) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 211) ، ومحمد بن عبدالرحمن ضعيف، ولا يقارن بابن عيينة - رحمه الله تعالى - فهو منكَر مِن هذا السند، وأما السند الأول الذي هو طريق ابن عيينة، فضعيف كذلك."
قال الحافظ ابن حجر في"التقريب":"صفية بنت شيبة عن الأسلمية أو السلمية امرأة من بني سليم عن عثمان بن طلحة في تخمير قرني الكبش، لا تُعْرَف، مِن الثالثة".
وللحديث سند ثالث عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة - رضي الله عنه - مرفوعًا، أورده البخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 212) ، وقال:"مرسل لا يتابع عليه حماد".