فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 43

زيارة المسجد النبوي الشريف

س: ما حكم زيارة المسجد النبوي الشريف؟

ج: زيارة المسجد النبوي سنة، والصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، رواه مسلم وغيره.

س: ما حكم زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

ج: السفر لأجل ذلك غير جائز لقوله - صلى الله عليه وسلم - «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» [1] وأما من كان بالمدينة من المقيمين فيها والزائرين للمسجد النبوي فإنه يسن لهم زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - وقبري صاحبيه رضي الله عنهما.

س: ما صفة زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبري صاحبيه؟

ج: أن يأتي الزائر ويقف مستدبرًا القبلة مستقبلًا القبر بهدوء وخفض صوت قائلا: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا عمر، ولا يدعو الله مستقبلًا القبر، ولا يضع اليمنى على اليسرى كهيئة المصلي، ولا يتمسح بالحجرة.

س: ما حكم زيارة النساء للقبور بما في ذلك قبره - صلى الله عليه وسلم -؟

ج: لا يجوز للنساء زيارة القبور عمومًا، لأنه لعن زائرات القبور، رواه أهل السنن.

والصلاة والسلام عليه - صلى الله عليه وسلم - تصله من الشخص في أي مكان كان والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ما أمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند القبور وما نهى عنه

الحمد لله الذي خلق الإنسان من نطفة أمشاج، وجعله سميعًا بصيرًا، وهداه النجدين، فمنهم من سلك طريق الجنة، ومن من اختار سعيًرا، والصلاة والسلام على أفضل من أرسل بالحق بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، وعلى آله وأصحابه الذين كانوا له في إحياء الدين معينًا وظهيرًا، وهم في مجاهداتهم لم يتخذوا من دون الله وليا ولا نصيرًا.

وبعد: فهذه أوراق انتخبتها من إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان [2] للشيخ الإمام العلامة ابن قيم الجوزية، جعل الله

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) انظر إغاثة اللهفان لابن القيم (1/ 182 - 204) ورسالة زيارة القبور الشرعية والشركية، للإمام محيي الدين محمد البركوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت