ومنها: ما وصل إلى الجوف عن طريق المضمضة والاستنشاق، والصحيح أنه لا يُفطر، وإن بالغ فيه، والى هذا ذهب الحسن البصري، والإمام أحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وبه قال الشيخ القرضاوي وغيره [انظر فقه الصيام للقرضاوي ص 93] . إلاّ أنه تكره المبالغة للحديث الوارد في هذا الباب.
نقول وكل ما لم نذكره تحت العناوين السابقة فإنه إما من المباحات، أو المعفوات، والله تعالى أعلم.
أحاديث ضعيفة يكثر ذكرها في رمضان:
وقبل أن نختم المقال لا بد من أن نذكر بعض الأحاديث الضعيفة المشتهرة على الألسنة تحذيرًا منها ونصحًا للأمة.
-ٍ الحديث الأول: (...شهرٌ أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار...) [انظر السلسة الضعيفة للشيخ الألباني ج4 حديث رقم 1569] .
-ٍ الحديث الثاني: (من أدرك رمضان بمكة فصام وقام منه ما تيسر له، كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها...) [نفس المصدر ج2 حديث رقم832] .
-ٍ الحديث الثالث: حديث المرأتين اللتين كانتا تغتابان الناس وهما صائمتان بأنهما أفطرتا على لحوم الناس. [نفس المصدر حديث رقم519] .
-ٍ الحديث الرابع: (إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي...) [نفس المصدر ج1 حديث رقم401] .
-ٍ الحديث الخامس: (لا تقولوا رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا شهر رمضان) [انظر فتح الباري ج4 ص113] .
-ٍ الحديث السادس: (من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر ولا مرض، لم يقضه صوم الدهر وإن صامه) [نفس المصدر ص161وانظر السلسة الضعيفة ص283] .
-ٍ الحديث السابع: (الصائم في عبادة وإن كان نائمًا على فراشه) [الضعيفة حديث رقم653] .
-ٍ الحديث الثامن: (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) [مخالفات رمضان للسدحان ص140] .
-ٍ الحديث التاسع: (لو يعلم العباد ما في رمضان -من خير- لتمنت أمتي أن يكون السنة كلها) [نفس المصدر ص142] .