الصفحة 25 من 43

تقبل روما و لا إشماما، و نحو منه فيه حالة الوصل ثلاثة أوجه على القولين: على القول المعتمد لأن هاء الضمير غير الممدودة كالعارض للسكون غير الممدود أي فيها ما فيه من التفصيل السابق، و على القول الضعيف لأن قبلها سكون يابس، وهاء الضمير التي قبلها سكون يابس فهي كالعارض للسكون غير الممدود، ونحو (يعلمه) حالة الوقف فيه ثلاثة أوجه على القول المعتمد و هي: السكون و الروم والإشمام، لأنها مرفوعة وهاء الضمير غير الممدودة مرفوعة كالعارض للسكون المرفوع أي فيها ما فيه من الوجوه السابقة في التفصيل، وفيها وجه واحد على القول الضعيف لأن قبلها ضم وهاء الضمير غير الممدودة التي قبلها ضم تكون كهاء التأنيث غير الممدودة في أنها لا تقبل روما و لا إشماما، وقس على هذه الأمثلة ما ماثلها انتهى.

الأمور الأربعة:

ثم اعلم أن عندهم أمورا [1] أربعة: ميم جمع، وساكن أصلي، وعارض شكلي، وتخليص:

فميم الجمع هي ما دلت على الجماعة أمثلتها (عليهم و إليهم ولديهم) وفيها وجه واحد وهو السكون فقط.

والساكن الأصلي هو ما لا يقبل التحريك لا وصلا ولا وقفا لذاته إلا إذا طرأ تحريكه أي عرض له التحريك، ويقع في الاسم والفعل و الحرف أمثلته كـ (من يقول، وألم تعلم، و ألم نشرح لك) وفيه وجه واحد وهو السكون فقط.

(1) في المخطوطة أمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت