3 -بالنسبة لتخريج الأحاديث فإنني حاولت بقدر استطاعتي أن أخرج الحديث من كتب أهل الحديث وليس من تخريج الفقهاء . وما ذاك إلا لأخذ كل علم من منبعه . وإذ كان الحديث فيه ضعف فإني أذكر سبب الضعف .
4 -عمدتي في تخريج الأعلام غالبًا: -
أ -"الأعلام"للزركلي . وهو يقع في 8 مجلدات .
ب -"سير أعلام النبلاء"للذهبي . وهو يقع في 25 مجلد .
5 -بالنسبة للاستدلال بالآيات ، فإنه أحاول غالبًا أن أذكر وجه الاستدلال من الآية لكي يتضح كيف استدل بها في هذا الموضع ، وما لم أذكر فيه وجه الاستدلال فإنه غالبًا يكون واضحًا .
6 -أما بالنسبة للإحالة على المراجع . فإنني لم أتخذ منهجًا معينًا ولكن الغالب: أني أحيل إلى الكتاب وأذكر رقم المجلد الذي فيه النص المنقول . وما ذكرت فيه الصفحة فإنه في الأغلب يكون من المراجع الحديثة أو من المراجع التي لا تحتوي أكثر من مجلد .
7 -وأيضًا . فإن المراجع ذكرتها بذكر مؤلفيها مع ذكر الطبقة وتاريخها إن تيسر ذلك .
8 -وأخيرًا . فإني اكتفيت بذكر الخطة في أول البحث عن كتابة الفهرس ، لقناعتي التامة أنه من باب التكرار الذي ليس له فائدة مرجوة وخاصة في مثل هذه البحوث القصيرة .
الباحث
فهد بن محمد الحميزي
خطتي في البحث: -
التمهيد:
ويشتمل على أربع مباحث:
-المبحث الأول: وذكرت فيه تعريف الشركة في اللغة ، ثم تعريفها في الاصطلاح عند فقهاء المذاهب الأربعة .
-المبحث الثاني: ذكرت فيه مشروعية الشركة من الكتاب والسنة ، والإجماع والمعقول.
-المبحث الثالث: ذكرت فيه أقسام الشركة باعتبارها ، وذكرت الأقسام التي تدخل تحت كل قسم . معرفًا لها بتعريف يسير .
-المبحث الرابع: ذكرت فيه. شروط الشركة
الفصل الأول:
ويشتمل على مباحث:
المبحث الأول: وعرفت فيه المضاربة في اللغة وفي الاصطلاح .