المبحث الثاني: ذكرت فيه أدلة مشروعية المضاربة . من الكتاب ، والسنة والإجماع ، والقياس والآثار والمعقول هذا في المطلب الأول . أما المطلب الثاني فقد ذكرت فيه: مسألة أهل المضاربة مشروعة بمقتضى أهل القياس أم لا .
المبحث الثالث: الحكمة من مشروعية المضاربة .
المبحث الرابع: ذكرت فيه حكم المضاربة عند أهل العلم .
الفصل الثاني:
ويشتمل على أربع مباحث:
المبحث الأول: ذكرت فيه أركان المضاربة عند الفقهاء الأربعة .
المبحث الثاني: وقد ذكرت فيه شروط المضاربة على ضوء ما رجحناه في أركانها .
المبحث الثالث: وقد ذكرت فيه نوعي المضاربة الصحيحة والفاسدة .
المبحث الرابع: وقد ذكرت فيه أقسام المضاربة ، وأنها تنقسم إلى قسمين:
الأول: مضاربة مطلقة .
الثاني مضاربة مقيدة .
الفصل الثالث:
في أحكام المضاربة:
وقد ذكرت فيه ثلاث مباحث: -
المبحث الأول: ذكرت فيه عقد المضاربة من حيث اللزوم والجواز ووضحنا فيه أنه من العقود الجائزة .
المبحث الثاني: تطرقت فيه عن الربح والخسارة في المضاربة وذكرت فيه خلاف الفقهاء في ذلك .
المبحث الثالث: تكلمت فيه عن حكم زكاة مال المضاربة . ممهدًا له بتمهيد يسير ثم ذاكرًا بعد ذلك خلاف العلماء في زكاة الربح والمال .
المبحث الثاني
الفصل الرابع: في مبطلات شركة المضاربة:
وقد تحدثت فيه عن مبطلات شركة المضاربة ثم أومأت بعد ذلك إلى قضية فسخ المراقبة وخاتمًا المسك بمسألة انتهاء المضاربة بالموت .
المبحث الأول: حكم المضاربة بالأسهم:
الخاتمة: ذكرت فيها أهم نتائج البحث . بعد أن ذكرت أسباب اختياري للموضوع وأعمالي فيه في المقدمة .
المبحث الأول
التعريف بالمضاربة لغة واصطلاحًا
المطلب الأول: تعريف المضاربة لغة واشتقاقها:
مفاعلة من ضرب الأرض إذا سار فيها .