الصفحة 44 من 46

(جامع الأحاديث القدسية) لأبي عبدالرحمن عصام الدين الصبابطي، وعدة ما فيه (1150) حديثًا، رتبه على الأبواب، وهو كتاب مخرج ومحرر.

ثامنًا: الكتب الجامعة للأحاديث بإطلاق.

(جمع الجوامع) أو (الجامع الكبير) لجلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (911هـ) أراد فيه استيعاب الأحاديث النبوية بأسرها، فقال في مقدمته: (هذا كتاب شريف حافل، ولباب منيف رافل، بجمع الأحاديث الشريفة النبوية كافل، قصدت فيه استيفاء الأحاديث النبوية) (1) . اهـ. وقد قسمه إلى قسمين الأول للأحاديث القولية، ورتبه على حروف المعجم، والثاني للأحاديث الفعلية، ورتبه على المسانيد. وقد رمز لمصادر حديثه في كتبه الثلاثة برموز ذكرها في ديباجة كل كتاب.

وذيل عليه عبدالرؤوف المناوي بكتاب سماه (الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور) بلغ مجموع ما استدركه (5195) حديثًا. وهو مطبوع.

(الجامع الصغير من حديث البشير النذير) للمؤلف نفسه. ذكر فيه ألوفًا من الأحاديث المختصرة الصحاح والحسان والضعاف المعتبرة.

(زيادة الجامع) وهو ذيل على (الجامع الصغير) للمؤلف نفسه، وقد انتقى هذين الكتابين من جامعه الكبير وزاد عليه زوائد من غيره.

(كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال) للعلامة علاء الدين علي بن حسام الهندي (957هـ) ، جمع فيه بين كتب السيوطي (الجامع الصغير) ، و (زيادته) ، و (الجامع الكبير) ورتبها على الأبواب الفقهية على طريقة ذكرها في مقدمته.

(الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير) للشيخ يوسف بن محمد النبهاني (1350هـ) ، وقد وميز الزيادة برمز (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت