فهرس الكتاب
(المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم) للحافظ ضياء الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي (643هـ) . وكان جل اهتمامه بالأحاديث التي لم تخرج عند من شرط الصحة، وبذلك كان لكتابة مزية مهمة على ما عداه، حتى أن بعض أهل العلم قدمه على مستدرك الحاكم، ولكنه لم يكمل، وقد طبع الموجود منه.
سادسًا: أحاديث الأحكام.
حاول جماعة من الأئمة جمع أحاديث الأحكام وتجريدها من أسانيدها وترتيبها وتقريبها، وقد تعاقبت فيه الجهود، وتكاثرت فيه المؤلفات، إلا أن هناك مؤلفات شرحت واعتنى العلماء بها من أشهرها:
(الأحكام الكبرى) و (الوسطى) و (الصغرى) للحافظ أبي محمد عبدالحق بن عبدالرحمن الأشبيلي (582هـ) .
فـ (الكبرى) مسندة انتقاها من كتب الحديث، وجعلها كالجامع لأحاديث الأحكام.
و (الوسطى) مجردة الأسانيد وهي التي وضع عليها أبو الحسن بن القطان (639هـ) كتابه الشهير (بيان الوهََم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام) .
وكتبه هذه عدوها في مفاخر أهل الأندلس.
(الأحكام الكبرى) للإمام مجد الدين أبي البركات عبدالسلام بن تيمية الحراني (653هـ) ، اختصر منه (المنتقى من أخبار المصطفى) . وعليه شرح حافل للشوكاني (1250هـ) سماه (نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار) .
(الإمام في معرفة أحاديث الأحكام) للإمام تقي الدين محمد بن علي المشهور بابن دقيق العيد (702هـ) . وثلاثتها مطبوعة متداولة.
وهناك غيرها لكنها مختصرة من أشهرها (بلوغ المرام من أحاديث الأحكام) لابن حجر وعليه شروح كثيرة.
سابعًا: الكتب الجامعة للأحاديث الإلهية:
(الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية) للحافظ شرف الدين عبدالرؤوف المناوي (1052هـ) ، وعدة أحاديثه (272) حديثًا، وقد رتبه على حرف المعجم.
(الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية) للعلامة محمد المدني، وقد ضمنه (864) حديثًا.