« ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل ينثني شبعانًا على أريكته، يقول: عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه..» .
(حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند: 4/130)
وفي رواية قال:
« يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أريكته يُحدَّث بحديثي فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ما حرم الله » .
(حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند: 4/132)
وفي رواية قال:
« لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه » .
(حديث صحيح أخرجه أبو داود في سننه(4/200) والترمذي في جامعه: 5/37)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدًا حبشيًا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» .
(حديث صحيح أخرجه أبو داود في سننه:1/200)
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
« يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا: كتاب الله وسنة نبيه » .
(أخرجه الحاكم في المستدرك: 1/171)
من أقوال السلف
عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال:
(كان جبريل ينزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن) .
(رواه الدارمي في المسند: 1: 117/ برقم 594)
وعن الأوزاعي، قال: قال أيوب السختياني:
(إذا حدّثتَ الرجل بالسنة، فقال: دعنا من هذا وحدّثنا بالقرآن، فاعلم أنه ضالٌّ مُضّلٌّ) .
(رواه الخطيب في الكفاية: ص48) .
وقال الأوزاعي، ومكحول، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم: