(القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب، والسنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب قاضيًا على السنة) .
(رواه الدارمي في مسنده(1: 117/ برقم 593) .
مقولاتٌ..
وشهاداتٌ..
«... ولقد كان استيعاب الأحاديث سهلًا، لو أراد الله تعالى ذلك، بأن يجمع الأول منهم ما وصل إليه، ثم يذكر مَن بَعْدَهُ ما اطلع عليه مما فاته... فلا يمضي كثير من الزمان إلا وقد استوعبت وصارت كالمصنف الواحد، ولعمري لقد كان هذا في غاية الحسن...» .
... الحافظ ابن حجر العسقلاني
«...لهذا كنّا في حاجة إلى موسوعة عصرية تقوم بجهود جماعية، يشترك فيها أهل الاختصاص والخبرة في العالم الإسلامي بالرأي والمشورة، إذا لم يسعفهم الاشتراك بالعمل والجهد، ويُستخدَم فيها ما وصل إليه عصرنا من إمكانات علمية وعملية، لتحقيق أهداف: علمية، وتربوية، وتشريعية، ودعوية، تحتاج إليها أمتنا الكبرى، بل تحتاج إليها البشرية - على تعدد أديانها وأجناسها ولغاتها - لتوازن بين ما كسبته من نتاج العلم، وما تتطلع إليه من رحيق الإيمان.. »
أ. د. يوسف القرضاوي
عميد كلية الشريعة
مدير مركز بحوث السّنة والسيرة
جامعة قطر
«... إذا كانت الحاجة فيما مضى إلى موسوعة للحديث النبوي أملًا، فقد أصبحت في الوقت الحاضر عملًا واجبًا...» .
أ. د. عبد الملك بن بكر قاضي
رئيس قسم الدراسات الإسلامية
جامعة الملك فهد - الظهران
«.. إنَّ الحاجة إلى الأعمال الموسوعية تتناسب طرديًّا مع اتساع دائرة العلم وتنوع مجالاته.. »
أ. د. همام عبد الرحيم سعيد
جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية
عمّان - الأردن
«... من أهمّ متطلبات هذا العصر أن لا تبقى معرفة الحديث النبوي امتيازًا لنخبة من العلماء فحسب، بل يجب
أن تصبح في حوزة الجماهير الواسعة من المسلمين في جميع ديارهم.. »
د. محمد نوري عثمانوف
ود. سعيد كميلوف
من المعنيين بالسنة النبوية
المراكز الإسلامية - روسيا