الصفحة 2 من 106

وإني لأسأل الله أن ييسر ترجمتها إلى لغات عديدة ، وأن يجعلها -قبل ذلك- خالصة لوجهه الكريم ، وأن يكتبني بها فيمن ذبّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

منهجي في البحث:

المنهج العام الذي قام البحث عليه استقرائيٌّ استنباطيٌّ ؛ فقد تتبعت النصوص المعرفةَ بأحواله - صلى الله عليه وسلم - ، واستنبطت منها ما قصدته من إيرادها.

وأما منهجي التفصيلي فيه فقد اتبعت في بحثي هذا ما يلي:

قمت بعزو جميع الآيات إلى مكانها من المصحف .

عزوت الأحاديث إلى مواضعها .

اكتفيت بالعزو إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما مالم تكن هناك زيادة في غيرهما .

إذا تكرر الحديث في مصدره لم استقص مُكرره في ذاك المصدر، واكتفيت بإيراد موضع واحد منه ، ما لم تكن في غيره زيادة أحتاج إليها .

إن كان الحديث في أكثر من كتاب من كتب السنن لم أكتف بعزوه إلى بعضها ، وإنما يكون العزو إلى جميع مصادره منها .

أحاديث المصادر التسعة: الصحيحين ، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ومسند الإمام أحمد وموطأ الإمام مالك وسنن الدارمي عزوتها بذكر أرقامها ، واعتمدت على ترقيم (العالمية) ، وأما أحاديث غيرها من الكتب فقد عزوتها بالصفحة والجزء .

ضبطت جميع الأحاديث بالشكل ؛ ليصان حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخطأ واللحن .

شرحتُ من النصوص ما غلب على ظني أنه مشكل .

ضبطت بالشَّكل كل لفظ يؤدي عدم تشكيله إلى إشكال .

إذا ورد حديث في السنن الأربعة فإنِّي أقدم في الذكر سنن أبي داود ، ثم الترمذي ، ثم النسائي ، ثم ابن ماجه . فإن كان مخرجه في المسند أيضًا فهو المقدَّم ، ولا شيء يُقدم على صحيحي البخاري ومسلم .

معلومات التوثيق - كسنة الطبع ومكانِه - اكتفيت بإثباتها في فهرس المصادر .

وقد تناولت فيه ما يلي:

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الحيوان

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الجاهلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت