وإني لأسأل الله أن ييسر ترجمتها إلى لغات عديدة ، وأن يجعلها -قبل ذلك- خالصة لوجهه الكريم ، وأن يكتبني بها فيمن ذبّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
منهجي في البحث:
المنهج العام الذي قام البحث عليه استقرائيٌّ استنباطيٌّ ؛ فقد تتبعت النصوص المعرفةَ بأحواله - صلى الله عليه وسلم - ، واستنبطت منها ما قصدته من إيرادها.
وأما منهجي التفصيلي فيه فقد اتبعت في بحثي هذا ما يلي:
قمت بعزو جميع الآيات إلى مكانها من المصحف .
عزوت الأحاديث إلى مواضعها .
اكتفيت بالعزو إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما مالم تكن هناك زيادة في غيرهما .
إذا تكرر الحديث في مصدره لم استقص مُكرره في ذاك المصدر، واكتفيت بإيراد موضع واحد منه ، ما لم تكن في غيره زيادة أحتاج إليها .
إن كان الحديث في أكثر من كتاب من كتب السنن لم أكتف بعزوه إلى بعضها ، وإنما يكون العزو إلى جميع مصادره منها .
أحاديث المصادر التسعة: الصحيحين ، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ومسند الإمام أحمد وموطأ الإمام مالك وسنن الدارمي عزوتها بذكر أرقامها ، واعتمدت على ترقيم (العالمية) ، وأما أحاديث غيرها من الكتب فقد عزوتها بالصفحة والجزء .
ضبطت جميع الأحاديث بالشكل ؛ ليصان حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخطأ واللحن .
شرحتُ من النصوص ما غلب على ظني أنه مشكل .
ضبطت بالشَّكل كل لفظ يؤدي عدم تشكيله إلى إشكال .
إذا ورد حديث في السنن الأربعة فإنِّي أقدم في الذكر سنن أبي داود ، ثم الترمذي ، ثم النسائي ، ثم ابن ماجه . فإن كان مخرجه في المسند أيضًا فهو المقدَّم ، ولا شيء يُقدم على صحيحي البخاري ومسلم .
معلومات التوثيق - كسنة الطبع ومكانِه - اكتفيت بإثباتها في فهرس المصادر .
وقد تناولت فيه ما يلي:
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الحيوان
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع الجاهلين