حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أعدائه
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أزواجه
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع من يخدمه
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أرحامه
حاله - صلى الله عليه وسلم - مع إخوانه من الأنبياء
وأعلم أنّ ما تُرِك أكثر بكثير مما ذُكر، وعسى أن يكون هذا البحث نواةً لموسوعة كاملة ، ولم أرد الإطالة في التعليق على نصوصه؛ لئلا تُملَّ قراءته، وإنما هي إشارات تدل على كريم أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -أردت بها ما أسلفت ذكره .
فالله أسأل أن يتقبل مني ، وألا يكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ؛ فإنما أنا به .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
من أعظم ما جاء في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - قول الله تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [القلم:4] .
و في المراد من قوله تعالى: { خلق عظيم } ثلاثة أقوال:
الأول: دين الإسلام .
الثاني: أدب القرآن .
الثالث: الطبع الكريم (1) .
ومن المقرر في علم التفسير أنَّ المفسرين إذا اختلفوا في معنى آية وأمكن حمل الآية على جميع المعاني التي قيلت فيها فهذا هو الأولى (2) .
(1) / انظر زاد المسير لابن الجوزي رحمه الله (8/328) .
(2) / انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (13/341) .