الصفحة 3 من 106

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أعدائه

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أزواجه

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع من يخدمه

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع أرحامه

حاله - صلى الله عليه وسلم - مع إخوانه من الأنبياء

وأعلم أنّ ما تُرِك أكثر بكثير مما ذُكر، وعسى أن يكون هذا البحث نواةً لموسوعة كاملة ، ولم أرد الإطالة في التعليق على نصوصه؛ لئلا تُملَّ قراءته، وإنما هي إشارات تدل على كريم أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -أردت بها ما أسلفت ذكره .

فالله أسأل أن يتقبل مني ، وألا يكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك ؛ فإنما أنا به .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

من أعظم ما جاء في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - قول الله تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } [القلم:4] .

و في المراد من قوله تعالى: { خلق عظيم } ثلاثة أقوال:

الأول: دين الإسلام .

الثاني: أدب القرآن .

الثالث: الطبع الكريم (1) .

ومن المقرر في علم التفسير أنَّ المفسرين إذا اختلفوا في معنى آية وأمكن حمل الآية على جميع المعاني التي قيلت فيها فهذا هو الأولى (2) .

(1) / انظر زاد المسير لابن الجوزي رحمه الله (8/328) .

(2) / انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله (13/341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت